SoftCare Clinic

الفحص النسائي / الفحوصات

العلاج الذاتي بالدم (Autohemotherapy)

هذه الطريقة العلاجية ليست جديدة في الواقع.

في عام 1913، نشر الطبيب الفرنسي ف. رافو مقالاً، وفي عام 1938 نشرت مجلة الجمعية الطبية الأمريكية دراسة تُوضّح أن العلاج الذاتي بالدم البسيط (Minor Autohemotherapy) يمكن أن يُعالج مرض الصدفية الجلدي، ويمكن استخدامه كإجراء وقائي ضد أمراض مختلفة.

ما هو العلاج الذاتي بالدم (Autohemotherapy):

العلاج الذاتي بالدم البسيط: تم توضيحه علمياً على أنه إعادة حقن دم الشخص، المأخوذ من الوريد، إلى نفس الشخص، مما يُنشّط الجهاز المناعي ويُحفّز إنتاج الأجسام المضادة وتنشيطها.

باختصار، العلاج الذاتي بالدم هو تطبيق دم الشخص نفسه، المأخوذ من الوريد، عضلياً في المنطقة التي يراها الطبيب مناسبة.

فوائد العلاج الذاتي بالدم وآثاره الجانبية:

  • يُطبَّق في المراكز الطبية المتقدمة والمُبتكرة حول العالم بأمان ودون مشاكل.
  • أُثبتت فعالية هذا العلاج بعدد لا يُحصى من الدراسات العلمية المتعلقة بالعلاج الذاتي بالدم.
  • هو أسلوب يمكن تطبيقه على معظم الأمراض تقريباً.
  • لا توجد له آثار جانبية أو موانع استخدام. لذلك يمكن للأطباء تطبيقه بأمان.
  • حدوث تحسن سريع في الأمراض بعد بدء العلاج.
  • عادة ما يكون التحسن الحاصل بعد العلاجات دائماً دون الحاجة لجلسات تعزيز (تنشيط) لاحقة.
  • لا يوجد قيد عمري، ويُستخدم للرجال والنساء، ولا قيود مرتبطة بالحمل أو الرضاعة. يمكن استخدامه بأمان للجميع.

يوجد تأخر جدي في تطبيقات العلاج الذاتي بالدم في تركيا.

استخدام العلاج الذاتي بالدم في أمراض النساء

كما شرحنا أعلاه، العلاج الذاتي بالدم مفيد بشكل كبير جداً لمعظم الأمراض تقريباً، وهو بالطبع فعّال بدرجة كبيرة في صحة المرأة أيضاً.

  • في الإفرازات المهبلية المزمنة التي لا تزول
  • في جروح عنق الرحم (التهاب عنق الرحم)
  • في تصبغات الجلد
  • في اضطرابات الدورة الشهرية
  • في مشاكل الهرمونات
  • لتنشيط وتقوية جهاز المناعة بعد العمليات الجراحية النسائية
  • في مشاكل السيلوليت
  • في مشاكل التحكم بالوزن

في الختام، على الرغم من أن العلاج الذاتي بالدم الذي بدأنا بتطبيقه حديثاً في مركزنا قد بدأ استخدامه متأخراً في تركيا، إلا أنه في وضع يسمح بالتقدم أكثر فأكثر في مجال العلاج بدم الشخص نفسه.

نُطبّق هذه الطريقة العلاجية، ذات التأثيرات الملموسة الكبيرة على جهاز المناعة، على جميع المريضات المُصابات بآفات ثآليل (كوندیلوما) ناتجة عن فيروس HPV.