تجميل المناطق التناسلية
تجديد شباب المنطقة التناسلية بـ PRP
نحن المركز الأول والوحيد الذي يستخدم تقنية PRP (البلازما الغنية بالصفائح الدموية)، ذات التأثير الجدي الذي لا يُستهان بقوته ضمن التقنيات الطبية الحديثة، لأغراض تجميلية في المنطقة التناسلية.
بالطبع، لم تبدأ تطبيقاتنا التي انطلقنا فيها بعد البحث في تأثيرات تقنية PRP (البلازما الغنية بالصفائح الدموية) والاستناد إلى استخداماتها حول العالم، كتجربة إطلاقاً، بل بدأت بعد اعتمادها من منظمة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) ومتابعة أطباء سوفت كير كلينك للتطبيقات المُماثلة حول العالم.
هل PRP آمن، وهل له آثار جانبية؟
PRP اختصار لـ Platelet Rich Plasma (البلازما الغنية بالصفائح الدموية). يمكن إنتاجه لكل شخص فقط من دمه الخاص. يمكن اعتبار هذا التطبيق المُطوَّر والمُثبَت علمياً دواءً بيولوجياً لأنه يُستخرج من دم الشخص نفسه.
نظراً لاستخدام دم المريضات أنفسهن في هذه التطبيقات، وعدم إضافة أي مادة كيميائية مختلفة إطلاقاً، وإنتاجه بطريقة معقمة ومغلقة، فهو خالٍ تماماً من احتمالات التفاعلات التحسسية أو انتقال الأمراض المُعدية.
كيف يُؤثر PRP؟
تُنشّط الصفائح الدموية وعوامل النمو الموجودة في المصل تخليق الكولاجين في الجلد، من خلال إحداث التهاب، أي استجابة يُنتجها النسيج الحي تجاه أي عامل خارجي حي أو غير حي أو تلف في النسيج.
وينتج عن ذلك تجديد وتشبب النسيج. كما يمكن استخدامه على شكل مادة حشو في مناطق نسيجية صغيرة.
العلاج بـ PRP ليس نفس علاج الخلايا الجذعية، لكن علاج PRP يُحفّز الخلايا الجذعية بشكل غير مباشر، ويجعلها تُؤثر إلى حد معين.
يُسبب برد الفعل الذي يُحدثه في النسيج، توجه الخلايا الجذعية نحو المنطقة المُحقونة. وبهذا تبدأ عملية التجديد والتشبب في النسيج.
علاجات الخلايا الجذعية الليفية في تجميل المناطق التناسلية؟
الأرومات الليفية (fibrocell) هي خلايا موجودة بكثافة في النسيج الضام ولها العديد من الوظائف في الجلد.
تلعب دوراً في تخليق البروتينات المعروفة باسم المصفوفة بين الخلايا.
تلعب الأرومات الليفية، ذات الدور المهم في تركيب وسلامة الجلد، دوراً تجديدياً ومُنعشاً للنسيج.
دخلت علاجات الخلايا الجذعية مجال التجميل في السنوات الأخيرة، وتُستخدم بكثافة لتحسين الجلد بعد التجاويف التي تظهر على سطحه، وآثار حب الشباب، وآثار الحروق، والحالات الرضحية.
كيف تُؤثر الخلايا الجذعية في تجميل المناطق التناسلية؟
بعد تطبيقها على مناطق الجلد الحساسة في منطقة العانة والشفرين والعجان، تُنشَّط خلايا الأرومات الليفية (fibrocell).
فتُنتج الكولاجين والإيلاستين، مما يُساعد على إصلاح بنية البروتين المتضررة في الجلد، ويُزيل بشكل خاص العلامات والمشكلات المرتبطة بالعمر.
هل لعلاجات الخلايا الجذعية الليفية آثار جانبية؟
لا يحدث أي تفاعل تحسسي في إنتاج الخلايا الجذعية لأنه يُستخدم فيها نسيج الشخص نفسه (ذاتي المنشأ).
وهو تطبيق معتمد من منظمة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA).