SoftCare Clinic

الدورة الشهرية

اضطراب الدورة الشهرية

قبل شرح اضطراب الدورة الشهرية، يجب أولاً معرفة انتظام الدورة الشهرية الطبيعي.

الوقت من بداية دورة شهرية إلى بداية الدورة التالية يتراوح بين 20 و35 يوماً. (المدة المثالية 28-31 يوماً)

يجب أن يكون عدد الفوط المُستخدمة خلال اليوم 2-3 فوط، وأن تكون التخثرات الدموية قليلة جداً، وألا يتجاوز النزيف 8 أيام كحد أقصى.

عادة ما يكون الألم الخفيف طبيعياً خلال اليوم الأول أو الثاني من بداية الدورة الشهرية.

بعد هذه التعريفات التي شرحناها، يمكننا اعتبار أي شذوذ عنها اضطراباً في الدورة الشهرية.

في فترات تبلغ 30 يوماً في المتوسط، تبدأ العديد من البويضات بالنضج في المبايض.

وفي هذا التوقيت، تبدأ بطانة الرحم (الإندومتريوم) أيضاً في التكاثف وتزويدها بالدم.

تخرج أكثر خلايا البويضات نضجاً (الحويصلة الأولية) من كيسها الحويصلي وتخرج من المبيض.

الرحلة التي تبدأ في المبيض

تحدث أحداث بيولوجية مختلفة في كل مرحلة من مراحل نضج خلية البويضة (التبويض-الإباضة). تُؤدي هذه الأحداث إلى تكوّن التركيب التشريحي التالي.

يتكون غطاء خلوي ثانٍ نتيجة تجمع خلايا مكعبة الشكل متعددة الطبقات حول البويضة على شكل طبقات.

يوجد في الجزء الخارجي من هذه الخلايا طبقة خارجية (الغلالة الخارجية) مُكوّنة من نسيج ضام مُغذى بالدم، وفي الجزء الداخلي طبقة داخلية (الغلالة الداخلية).

تقوم الطبقة الداخلية (الغلالة الداخلية) بوظيفة إفراز هرموني البروجيسترون والإستروجين (الهرمونات الأنثوية).

يتكون أيضاً من الجزيئات الكبيرة الموجودة في مادة السكروبروتين المُفرزة من الخلايا المكعبة متعددة الطبقات، غلاف يُحيط بالبويضة (المنطقة الشفافة).

يُسمى هذا الشكل من البويضة، المُحاطة داخلياً بغلاف ومغلفة خارجياً بخلايا مكعبة متعددة الطبقات، الحويصلة الأولية.

يُحيط الغلاف الداخلي بالبويضة حتى انفجارها، ويُميّز الحيوان المنوي ويسمح له بالدخول إلى البويضة، ويُحفز تفاعل الجسيم الرأسي حيث تتمركز الإنزيمات على الحيوان المنوي، ويعمل كمستقبل رابط للحيوان المنوي، ويلعب دوراً مهماً في حماية الجنين حتى استقراره وتثبته في رحم المرأة.

من المعلومات الخاطئة الأكثر شيوعاً بين الناس اعتبار نزيف الدورة الشهرية تخلصاً من دم فاسد (تلوث) أو مرضاً، وهذا غير صحيح، بل إن الدورة الشهرية ليست نزيفاً حقيقياً بالمعنى الحرفي.