SoftCare Clinic

صحة المهبل

الحكة في المهبل

الحكة في المهبل مشكلة يمكن أن تحدث لدى النساء على فترات معينة.

غالباً ما تكون تحسسية أو ناتجة عن الفطريات. بالطبع، وإن كانت النسبة قليلة، قد تكون مؤشراً على مشكلات أكبر.

يمكن أن يكون استخدام الفوط المُعطرة أو رش بخاخات شبيهة بمزيلات العرق على المنطقة التناسلية سبباً مُحفزاً للحكة التحسسية.

يجب التمييز بين حكة المنطقة التناسلية الخارجية وحكة التجويف المهبلي (داخل المهبل). قد تحدث حكة من نفس النوع في كلتا المنطقتين، لكن الحكة في المنطقة التناسلية الخارجية والحكة داخل المهبل قد تكونان أيضاً مشكلتين غير مرتبطتين ببعضهما.

يمكن أن تكون ثؤلولاً تناسلياً (كوندیلوما) ناتجاً عن فيروس HPV، كما يمكن أن تكون بداية التهاب جدي داخل المهبل.

حتى في نوبات الكانديدا، أي مرض الفطريات المهبلية، الذي يُعد من أقل أمراض النساء خطورة، يجب ألا يُنسى أنه إذا لم تُتخذ إجراءات ولم يُعالَج، يمكن أن يُمهّد لأمراض مهبلية خطيرة عديدة.

توجد في الأسواق وعلى الإنترنت، وخاصة في محلات العطارة، العديد من المواد التي تُعرض على أنها طرق علاجية للحكة المهبلية على شكل أعشاب طبية.

نُوصي بعدم استخدام أي كريم أو جل أو خليط عشبي من هذا النوع من أي شخص غير مُثبَت علمياً أو ليس لديه معرفة كافية بهذا الشأن.

في هذه الحالة، أول ما يجب فعله هو استشارة طبيبك النسائي.

إذا لم يكن لديكِ طبيب نسائي، يجب عليكِ حتماً حجز موعد مع طبيب نسائي بخصوص هذا الأمر والخضوع للفحص.

يمكن للفتيات الصغيرات، حتى لو لم يكن لديهن نشاط جنسي سابق، مراجعة طبيب نسائي والخضوع للفحص بخصوص هذا الأمر.

هذا النوع من الفحوصات لا يُتلف غشاء البكارة إطلاقاً.

علاج الحكة في المهبل

الحكة في المهبل مزعجة حقاً، وقد تكون مُقلقة أحياناً لدرجة تدفع بعض النساء لمراجعة أقسام الطوارئ في المستشفيات.

في هذه الحالات، يقوم أطباء النساء عادة بفحص الإفرازات ومراقبة المنطقة التناسلية الخارجية والتجويف المهبلي لفهم المشكلة.

لدى النساء ذوات النشاط الجنسي، يُغسل داخل المهبل بمحاليل مطهرة خاصة للتخلص من الحكة المهبلية بسرعة.

يجب أن يُطبَّق هذا الغسل، أي الغسول المهبلي، من قِبل الطبيب حتماً. والسبب هو أن غسل داخل المهبل بمطهر سيُؤدي إلى القضاء بشكل كبير على البكتيريا النافعة، أي البكتيريا المعروفة باسم اللاكتوباسيلس ذات الأهمية الكبيرة في مهبل المرأة.

في الحالة التي يراها طبيبك ضرورية، سيُوفّر لكِ مكملات اللاكتوباسيلس اللازمة (تتمتع بكتيريا اللاكتوباسيلس بخاصية وقائية ضد الفطريات) للحفاظ على احتياجات الحماية الطبيعية لتجويفك المهبلي ومنع فساد فلورا المهبل.

إلى جانب تخفيف حكتكِ الطارئة، سيُجري طبيبك النسائي فحص مزرعة مهبلية لمعرفة ما إذا كان هناك التهاب مختلف، أي أخذ عينة من الإفراز بمسحة قطنية من التجويف المهبلي وفحصها.

من المرجح جداً أن يحل طبيبك مشكلتك بوصف دواء مضاد للفطريات أو دواء مضاد للهيستامين (مضاد للحساسية) لعلاج الحكة في المهبل.

في حالات تكرار مشاكل الحكة أو الحرقان في المهبل أكثر من مرتين خلال عام واحد، نُوصي بتطبيقات العلاج بالأوزون والعلاج الذاتي بالدم لمنع تحوّلها إلى حالة مزمنة.